فصول الكتاب

انْحَدَرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ وجَدْنَا بُرَيْدَةَ الأَسلميّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، وكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلاةَ، وكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مِزَاحَاتٍ، فَقَالَ: يَا مِحْجَنَ أَلا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ (١) ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ورَجَعَ فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قال: خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، خَيْرُ دِينِكَمْ أَيْسَرُهُ، ثَلاثًا.

رَوَاهُ (٢) ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَن أَبِي عَوَانَةَ، نَحْوَهُ، ولَمْ يُسَمِّ عَبد اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا (٣) .

١٨٩٣ - مد س ق: رجاء بن أَبي سلمة (٤) ، واسمه مهران، الشامي، أبو المقدام الفلسطيني، أصله من البصرة وسكن الرملة.


(١) هو سكبة بن الحارث الأَسلميّ، صحابي كان يطيل الصلاة، ولا رواية له.
(٢) الْبُخَارِيّ في الأدب المفرد: (٣٤١) .
(٣) ومما يذكر للتمييز:
٨٢ - تمييز: رجاء بن أَبي رجاء، ويُقال: هو رجاء بن الحارث.
رَوَى عَن: مجاهد بْن جبر.
ورجاء بن الحارث روى عنه عَبد الله بْن الوليد العدني والفضل بْن موسى السيناني، وأَبُو أحمد الزبيري وغيرهم. قال إسحاق بْن منصور، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف وَقَال البرقاني، عن الدارقطني: مجهول. وذكره العقيلي وابن الجوزي، والذهبي في الضعفاء. وقد فرق الخطيب وغيره بين المترجم وهذا، وهو الصواب، وقد خلطهما مغلطاي فما أصاب. (انظر ضعفاء العقيلي: الورقة ٦٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٦٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٦٠، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٢٦٧ وغيرها) .
(٤) علل أحمد: ١ / ٢٣١، ٤١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٠٦٦. وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٥٠، وسؤالات الآجري لابي داود: ٥ / الورقة ٢٨، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرسته) ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر فهرسته) ، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٧٠، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة ١٤٣٤، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥١، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٧٥، وحلية الاولياء: ٦ / ٩٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه =