رَوَى عَنه: إسماعيل بن مُحَمَّد بْن سعد بْن أَبي وقاص، وسهيل بْن أَبي صَالِح، وفليح بْن سُلَيْمان، ومحمد بْن إِسْحَاق (د ت ق) ، ومحمد بْن مُسْلِم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، ويزيد بْن عياض بْن جعدبة.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن الْبَنَّاءِ، قال: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن حبابة، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْن أَبي دَاوُد، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي سَعِيد بن عُبَيد بن السباق، عَن أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ، قال: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً، وكُنْتُ أُكْثِرُ الاغْتِسَالَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مِنْهُ الْوُضُوءُ؟ قُلْتُ: فَكَيْفَ مَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟ فَقَالَ: يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ، فَتَنْضَحَ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَتَّى تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ.
قال أَبُو بَكْر: هذه سنة تفرد بها أهل المدينة.
(١) ١ / الورقة ١٦٠ ووثقه ابن شاهين (الترجمة ٤٤٤) ، وابن خلفون (مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٠) ، والذهبي، وابن حجر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.