صوتُ البابِ والبكرةِ. والخوخةُ: البويبُ الَّذِي فِي وسطِ البابِ، وهوَ الفرخُ.
أدواتُ النَّجَّارينَ
القدومُ، مخفَّفةُ الدالِ، مؤنَّثةٌ، ولا تشدَّدُ، والجمعُ قدائمُ وقدمٌ. والعامَّةُ تقولُ: قداديمُ، وهوَ خطأٌ. ويقولونَ فِي الواحدُ: قدُّومٌ بالتَّشديدِ، وهوَ خطأٌ، وأنشدَ فِي تأنيثِها قولُ جريرٍ:
وسيفَ أبي الفرزدقِ قدْ علمْتُمْ ... قدومٌ غيرُ ثابتةِ النِّصابِ
والفأسُ مؤنَّثةٌ، والجمعُ فؤوسٌ، وأدنى العددِ أفؤسٌ. فإذا كانتْ كبيرةً قيلَ لَها: كرزمٌ، والجمعُ كرازمُ.
وفي الفأسِ والقدومِ الخرتُ، وهوَ الثُّقبُ الَّذِي يدخُلُ فيهِ النِّصابُ، والجمعُ أخراتٌ. والنِّصابُ خشبتُها، والجمعُ نصبٌ. وغربُ الفأسِ حدُّها. ويُقالُ: فأسٌ ذاتُ خلفينِ، إِذَا كانَ لها حدَّانِ، والوشيظةُ عويدٌ يجعلُ فِي الخرتِ ليضيقَ بهِ. وهوَ النِّخَاسُ أيضاً. وقدْ وشظتُها أشظُها، فهيَ موشوظةٌ. فإذا اتَّسعَ خرتُها قيلَ: قلقتْ، وماجتْ، قلقاً وموْجاً. ويُقالُ للفأسِ الحدأةُ، والجمعُ حدأ، بالفتحِ. فأمَّا هَذَا الطَّائرُ فبالكسرِ حدأةٌ، وحدأ للجميعِ. والمئشارُ: ويُقالُ: المنشارُ، والأوَّلُ أفصحُ. يُقالُ: أشرتُ الخشبةَ، ونشرتُها. قالَ الشاعرُ:
لقدْ عيلَ الأيتامَ طعنةُ ناشرةْ ... أناشرَ، لا زالتْ يمينُكَ آشرةُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.