الضَّلالِ، والتَّلالِ، وقد ذهبَ فِي حُورٍ وبُورٍ، وركِبَ أُمَّ الجندبِ، وبناتِ أطمارٍ، وقد سلكَ طريقَ العُنْصُلَيْنِ، كلُّ ذلكَ إِذَا ضَلَّ.
ذكرُ إشكالِ الأَمْرِ
أشكلَ عليَّ الأمرُ، وفيهِ شُكْلَةٌ، وأشْكَلَةٌ وشَكٌّ وشُبهَةٌ، واحْتَكَلَ وأَحْكَلَ.
ذكرُ العَوْنِ
أَعَنْتُهُ وأرْدَأتُهُ، وفي القرآنِ: {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً}، أي عوْناً، ومالأَتُهُ مُمالأةً. وواطأتُهُ مُواطأةً، وآزرتُهُ مُؤازرةً، وأسعَدْتُهُ وساعدتُهُ وعاضَدْتُهُ، كلُّ ذلكَ إِذَا أَعَنْتَهُ.
ذكرُ الإضْطِرَارِ
اضطَرَرْتُهُ وألْجَأْتُهُ وأَجَأءتُهُ، وفي القرآنِ: {فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ}، إلجاءً وإجاءةً. وكذلكَ أشأتُهُ أُشِئْهُ إشاءةً وقد أزنأهُ إِلَى كذا وكذا، وألْفَجَهُ، إِذَا اضْطَرَّهُ.
ذكرُ الصَّرْفِ
صَرَفْتُهُ عن وَجهِهِ، وثَنَيْتُهُ ولَفَتُّهُ، وفي القرآنِ: {قَالُواْ أَجِئْتَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.