قَالُوا: واللَّديغُ يُعادُّهُ السَّمُّ، قَالُوا: هوَ منَ العِدَادِ، أي يأتينِي فِي وقتٍ معلومٍ أعُدُّهُ وأعرِفُهُ.
والذَّمِيْمُ ما يخرجُ منَ الأنفِ إِذَا عُصِرَ، والسَّلَعُ البَرَصُ، رجلٌ أسْلَعٌ، وقد سَلِعَ. والبَهَقُ معروفٌ. واليَرَقانُ والأرَقانُ، رجلٌ مأْرُوقٌ ومَيرُوقٌ. وهي الحُمَّى والوَعْكُ وأُمُّ مِلْدَمٍ. والنَّدْبُ أثرٌ يكونُ فِي الوجهِ وغيرِهِ منَ البدَنِ. قالَ ذو الرُّمَّةِ:
مَلسَاءُ لَيْسَ بِها خالٌ ولاَ نَدَبُ
والحَزَازُ الهِبْريَّةُ تكونُ فِي الرَّأسِ، والشَّرَى حُمرةٌ تظهرُ فِي الجِلدِ، والدُّبَيْلَةُ اجتماعُ الدَّاءِ فِي البطنِ. وأصلُ الدَّبْلِ الاجتماعُ، والنُّحَازُ السُّعالُ. والبُهْرُ ارْتِفَاعُ النَّفَسِ، بَهَرَهُ الصُّعودُ فِي الجبلِ والدَّرجةِ. ومثلُهُ الرَّبْوُ. والوَرَبُ فسادُ الجوفِ. وَرِبَ يَوْرَبُ، وهو وَرِبٌ. وكذلكَ الوَرْيُ، وراهُ يَريْهِ، وفي الحديثِ عن النَّبيِّ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوفُ أحَدِكُمْ قَيْحَاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَمْتَلِئَ شِعْرَاً. وقالَ الرَّاجزُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.