للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحمد بن يحيي الحلواني.

ورواه أيضًا أبو نعيم في الحلية (٨/ ١٨١) عن أبي عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبّان بن موسى المروزي.

أربعتهم عن ابن المبارك به بلفظه.

رواه الآجري في الشريعة (ص ١٧٩) عن منجاب بن الحارث، قال أخبرنا ابن مسهر.

ورواه البيهقي في السنن في السير (٣/ ٩) من طريق محمَّد بن علي بن دحيم، ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أنبأنا وكيع بن الجراح كلاهما عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عباس قال: (إن أول ما خلق الله من شيء القلم، فقال: اكتب، قال يا رب، وما اكتب، قال: اكتب القدر، قال فجرى في تلك الساعة بما هو كائن من ذلك اليوم إلى قيام الساعة ...).

قلت: الحديث ظاهره في هذا الطريق أنه موقوف على ابن عباس لأنه لم يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولكن له حكم المرفوع لأنّ مثل هذا لا يقال عنه بالرأي فهو مرفوع حكما ويؤكد ذلك أن ابن عباس أسنده كما في الطريق الأولى.

وله شواهد منها حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: رب وماذا أكتب، قال: أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة.

أخرجه أبو داود في السنة (٥/ ٧٦: ٤٧٠٠) من طريق الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي حفصة، عن عبادة بن الصامت.

ورواه أبو داود الطيالسي (ص ٧٩: ٥٧٧) عن عبد الواحد بن سليم عن عطاء بن رباح، قال حدثني الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه.

ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في القدر (٤/ ٤٥٧: ٢١٥٥).

وقال أبو عيسى: وهذا حديث غريب من هذا الوجه لكن نقل عنه العجلوني في =

<<  <  ج: ص:  >  >>