مدار الحديث على بحر بن كنيز وهو متروك، وقال السيوطي في اللآلئ (١/ ٢٥٧) موضوع من عمل بحر.
وقد ورد في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-قال:"ما هلكت أمة قط إلّا بالشرك بالله، وما كان بدء شركها إلّا التكذيب بالقدر".
أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي المكذبين بقدر الله (ص ١٤١: ٣٢٢) والآجري في الشريعة، باب ما ذكر في المكذبين بالقدر (ص ١٩٠) كلاهما عن طريق يحيي بن القاسم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. =