= قال الألباني في ظلال الجنة (برقم ٣٢٢) إسناده ضعيف، ورجاله ثقات غير يحيي بن القاسم وأبيه فإنهما لا يعرفان وإن وثقهما ابن حبّان.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١٤٤: ٣٢٧) من طريق عمر بن محمَّد الطائي، عن سعيد بن أبي جميل، عن ثابت البناني قال: سمعت ابن عمر يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يقول ... وما هلكت أمة بعد نبيها إلّا بشركها ولا كان بدء شركها بعد إيمانها إلّا التكذيب بالقدر".
وفيه عمر بن محمَّد الطائي وسعيد بن أبي جميل ليس لهما ترجمة في كتب الرجال حسب اطلاعي.
وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٥/ ٣٩٤: ٣٢٦٧) من طريق سلم بن سالم، عن عبد الرحمن، عن سليمان، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي أمامة الباهلي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "لم يكن شرك منذ أهبط إلى الأرض إلّا كان بدؤه التكذيب بالقدر، وما أشركت أمة إلّا بتكذيب بالقدر".
وفيه سلم بن سالم وهو ضعيف عند الجمهور وهذا الطريق أحسن حالًا من غيره من طرق الحديث.