كَانَ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَذَكَرْنَا لِعُمَرَ قول عبد الله بن عمرو، فقال: عبد اللَّهُ [أَعْلَمُ بِمَا] (١٠) يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، قال: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ. [قَالَ] (١١): فَذَكَرْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: صَدَقَ نَبِيُّ (١٢) اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-[إِذَا أَتَى] (١٣) أمر الله عزَّ وجلَّ] (١٤) كَانَ الَّذِي قُلْتُ.
قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ بَيْن قتادة وأبي الأسود، ورجاله ثقات.
(١٠) ما بين القوسين بياض في (عم).(١١) ساقطة من (عم).(١٢) في (عم) و (سد): "رسول".(١٣) ما بين القوسين بياض في (سد).(١٤) ما بين القوسين بياض في (عم).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.