= وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ١٢٤)، وقال:"رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات".
ونسبه الحافظ ابن حجر في الإِصابة (٢/ ٤٧) إلى أبي أحمد الحاكم، وابن سعد، ولم أجده في الطبقات.
وللحديث طريق آخر عن سعيد بن عامر بن حذيم.
أخرجه البزّار كما في الكشف (٤/ ١٩٩)، وابن أبي داود في كتاب البعث (٧٩)، والطبراني في الكبير (٦/ ٥٩: ٥٥١٢) من طريق حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، ثنا سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان، عن مالك بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ، قَالَ: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر". وإني والله ما كنت لأختارك عليهن، ودفع يده في صدرها يعني امرأته. (هذا لفظ ابن أبي داود، ولفظ الطبراني بنحوه، ولفظ البزّار مختصر).
وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤١٧) وقال: رواه الطبراني مطولًا، والبزار باختصار كثير، وفيهما الحسن بن عنبسة الوراق، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف.
قلت: كذا قال الهيثمي رحمه الله!! وليس في الإِسناد الحسن هذا، وإنما فيه حماد بن الحسن فلعل نظره انتقل، وحماد بن الحسن ثقة، مشهور، لكن فيه سيار بن حاتم، وشهر بن حوشب وكلاهما في مرتبة صدوق، لهما أوهام.
انظر التقريب (ص ٢٦١: ٢٧١٤)، و (ص ٢٦٩: ٢٨٣٠).
وقال المنذري في الترغيب (٤/ ٥٣٣): "رواه الطبراني والبزار، وإسناده حسن في المتابعات".
وللحديث شاهد من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
"غدوة في سبيل الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا, ولقاب قوس أحدكم -أو =