* شَأْنُ عُثْمَانَ بنِ طَلْحَةَ -رضي اللَّه عنه-:
وَأَمَّا عُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ -رضي اللَّه عنه- فَهُوَ حَاجِبُ (١) الكَعْبَةِ، قُتِلَ أبُوهُ طَلْحَةُ وَعَمُّهُ عُثْمَانُ بنُ أَبِي طَلْحَةَ جَمِيعًا يَوْمَ أُحُدٍ كَافِرَيْنِ، وَأَقَامَ عُثْمَانُ -رضي اللَّه عنه- بِالمَدِينَةِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- انْتَقَلَ إِلَى مَكَّةَ، فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَعْرَكَةِ أَجْنَادِينَ (٢).
* * *
(١) حِجَابة الكعبة: هي سدانتها، وتَوَلِّي حفظها، وهم الذين بأيديهم مفتاحها. انظر النهاية (١/ ٣٢٨).(٢) انظر أسد الغابة (٣/ ٢١١) - الإصابة (٤/ ٣٧٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.