[الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزَاليُّ في " الإِحْيَاء " ٠ طَبْعَةِ دَارِ الوَثَائِقِ المِصْرِيَّةِ لِلحَافِظِ العِرَاقِي ٠ كِتَابُ المَوْت: ١٨٥٤]
الحَسَنُ البَصْرِيُّ وَذِكْرُهُ لِلمَوْت
دَخَلَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَلَى رَجُلٍ يجُودُ بنَفْسِه ٠٠
فَقَالَ قَوْلَةَ حَقٍّ أَصْبَحَتْ مَثَلاً * وَأَصْبَحَ الجِيلُ بَعْدَ الجِيلِ يَرْوِيهَا
فَقَال: " إِنَّ أَمْرَاً هَذَا أَوَّلُهُ ـ يَقْصِدُ المَوْت ـ لجِدِيرٌ أَنْ يُتَّقَى آخِرُه، وَإِنَّ أَمْرَاً هَذَا آخِرُهُ ـ يَقْصِدُ الدُّنيَا ـ لجَدِيرٌ أَنْ يُزْهَدَ في أَوَّلِه " ٠
[البَيْهَقِيُّ في " الزُّهْدِ " بِرَقْم: (٥٤٩)، وَالمَنَاوِيُّ في " فَيْضِ القَدِيرِ " ص: (١٧٧/ ٢)، وَالغَزَاليُّ في " الإِحْيَاء ": ١٨٧٦]
الفَرَزْدَقُ الشَّاعِرُ وَالمَوْت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.