للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

يَا بَني عَبْدِ المُطَّلِب؛ لاَ أَلْفَيَنَّكُمْ تخُوضُونَ دِمَاءَ المُسْلِمِين، تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ قُتِلَ أَمِيرُ المُؤْمِنِين؛ أَلاَ لاَ يُقْتَلْ بي إِلاَّ قَاتِلِي، وَأَمَّا البُرْكُ بْنُ عَبْدِ الله؛ فَقَعَدَ لِمُعَاوِيَة، فَخَرَجَ لِصَلاَةِ الْغَدَاة، فَشَدَّ عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ، وَأَدْبَرَ مُعَاوِيَةُ هَارِبَاً، فَوَقَعَ السَّيْفُ في إِلْيَتِهِ ـ أَيْ إِلْيَةِ مُعَاوِيَةَ ـ فَقَالَ البُرْك: إِنَّ عِنْدِي خَبرَاً أُبَشِّرُكَ بِه؛ فَإِن أَخْبرْتُكَ أَنَافِعِي ذَلِكَ عِنْدَك ٠٠؟

قَالَ وَمَا هُوَ ٠٠؟

<<  <   >  >>