للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

جِيلٌ عِنْدَمَا تُقَلِّبُ بَصَرَكَ فِيه ثمَّ تَعُودُ فَتُقَلِّبُهُ في جِيلِ اليَوْم؛ يَنْقَلِبُ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئَاً وَهُوَ حَسِير

وَمِمَّا يُذْكَرُ لِنِزَارٍ مِن حَسَنَاتِهِ (غَفَرَ اللهُ لَهُ) قَوْلُه:

" إِذَا كُنَّا قَدْ فَشِلْنَا فَلاَ غَرَابَة؛ فَلأَنَّا تَسَلَّحْنَا بِالخَطَابَة، وَبِالعَنْتَرِيَّاتِ الَّتي مَا قَتَلَتْ ذُبَابَة "

طَرْحُ بَعْضِ الحُلُول؛ سَرِيعَةِ المَفْعُول:

فَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُفَكِّرَ في حُلُول، فَلاَ بُدَّ أَنْ نُفَكِّرَ في الحَلِّ المَعْقُول ٠

أَوَّلاً: بِالْعَوْدَةِ الحَقِيقِيَّةِ إِلىَ الإِسْلاَم ٠

<<  <   >  >>