للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

إِنَّ الإسْلاَمَ هُوَ الحَلُّ في الوَقْتِ الحَالي وفي كُلِّ وَقْت؛ بِالعَوْدَةِ إِلى تَعَاليمِهِ القَوِيمَة والتَّمَسُّكِ بِمَبَادِئِهِ السَّامِيَة، فَمَا تَقَدَّمَتْ هَذِهِ الدُّوَلُ إِلاَّ بِإِتْقَانِ العَمَل، وَرِعَايَةِ حُقُوقِ الإِنْسَان ٠٠٠ إِلخ

الإِسْلاَمُ هُوَ سِرُّ نَهْضَةِ الْغَرْبِ قَدِيمَاً وَحَدِيثَاً

فَقَدِيمَاً تَقَدَّمُواْ بِمَا دَرَسُوهُ عَلَى يَدِ المُسْلِمِينَ في جَامِعَاتِ قُرْطُبَةَ وَإِشْبِيلِيَّة، وَبِمَا تَرْجَمُوهُ عَنَّا، وَتَقَدَّمُواْ حَدِيثَاً؛ لأَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِالقُرْآن وَلاَ يَعْلَمُونَ بِهِ، أَمَّا المُسْلِمُونَ فَيَعْلَمُونَ بِهِ وَلاَ يَعْمَلُونَ بِهِ!!

<<  <   >  >>