ويَيْبَسُ يُبْساً بِالضَّمِّ١ فَهُوَ يَابِسٌ ويَبَسٌ٢ بِالْفَتْح ويَبِسٌ٣ ككتف ذهبت نداوته.
التَّاسِع: وَهِلَ يُقَال: وَهِل الرجل يَهِلُ ويَوْهَلُ٤ وَهَلاً محرّكاً إِذا فَزِعَ وجَبُنَ، ووَهِلَ عَن الشَّيْء نَسِيَهُ.
وَإِلَى الضَّرْب الثَّانِي أَشَارَ بقوله:
(وأفرد الْكسر فِيمَا من وَرَِثْ ووَلِي ... ورِمْ ورِعْتَ ومِقْتَ معْ وَفِقْتَ حُلا)
وَثِقْتُ مَعَ وَرِي المخُّ احوها) ٥ ...
ي وأفرد الْكسر على الشذوذ فِي الْمُضَارع الْمَبْنِيّ من الْأَفْعَال الْمَذْكُورَة وَهِي ثَمَانِيَة:
١ - وسُمع الْفَتْح فِي فَاء الْمصدر قَالَ فِي اللِّسَان: "اليُبْس بِالضَّمِّ نقيض الرُّطُوبَة وَهُوَ مصدر قَوْلك يبِس الشَّيْء ييبس وييبَس الأول بِالْكَسْرِ نَادِر يِبساً ويُبساً وَهُوَ يَابِس" اللِّسَان (يبس) : ٦/٢٦١.٢ - سمع اليَبْس بِفَتْح فَسُكُون وَهُوَ فعل بِمَعْنى فَاعل يُقَال حطب يبس بِمَعْنى يَابِس. قَالَ عَلْقَمَة:تَخَشْخَشُ أَبْدَانُ الحَدِيْدِ عَلَيْهِمُ ... كَمَا خَشْخَشَتْ يَبْسَ الحصَاد جَنُوبُواليبس بِالتَّحْرِيكِ الْمَكَان يكون رطبا ثمَّ ييبس قَالَ تَعَالَى: {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيْقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساَ} وَيُقَال لكل شَيْء كَانَت النُدُوَّة والرطوبة فِيهِ خلقَة فَهُوَ ييبس فِيهِ يُبساً، وَمَا كَانَ عرضا قلت جفَّ وَطَرِيق يَبَسُ: لَا ندوّة فِيهِ وَلَا بَلل.لِسَان الْعَرَب (يبس) : ب٦/٢٦١.٣ - يبس ككتف هَذِه من فَائت اللِّسَان وَذكرهَا الفيروز أبادي: ينظر: الْقَامُوس الْمُحِيط: ٧٥١.٤ - هَذِه الْكَلِمَة سَقَطت من ح.٥ - من قَوْله:وثقت مَعَ وري المخّ احوها وأدم ... كسراً لعين مضارع يَلِي فعُلاينظر فِي هَذِه الْأَفْعَال: الْمِفْتَاح فِي الصّرْف لعبد القاهر الْجِرْجَانِيّ: ٣٧، ونزهة الطّرف: ١٠٥، وَشرح الشافية للرضي: ١/١٣٥، وبغية الآمال: ٧٧، والمصباح الْمُنِير: ٢٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.