فإذْ كان ذلك كذلك وكانت قرأء الأمصار من أهل الحجاز والشأم والعراق على القراءة الأخرى، وهي:(ومن عنده علم الكتاب) ، كان التأويل الذي على المعنى الذي عليه قرأة الأمصار أولى بالصواب ممّا خالفه، (١) إذ كانت القراءة بما هم عليه مجمعون أحقَّ بالصواب.
"آخر تفسير سورة الرعد"(٢)
(١) في المطبوعة:" ممن خالفه"، غير ما في المخطوطة بلا تدبر. (٢) بعد هذا في المخطوطة: " والحمدُ لله حمدًا كثيرًا كما هو أهلُه. وصلى الله على محمدٍ المصطفى، وآله أهل الصدقِ والوفَا، وسلَّم كثيرًا. يتلوهُ إن شاءَ الله تعالى: تفسير سُورةِ إبرَاهِيم.".