١١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يحدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ لِعِليٍّ: "أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى". [رَ: ١٢١، خ: ٣٧٠٦، م: ٢٤٠٤، ت: ٣٧٣١].
١١٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الحُسَيْنِ، أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَليِّ بْنِ زيدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أَقْبَلنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَليٍّ ﵁، فَقَالَ: "أَلسْتُ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أنفُسِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "أَلسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "فَهَذَا وليُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاُه، اللهمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، اللهمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُ".
١١٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (١) وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عن الحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ أَبُو لَيْلَى يَسْمُرُ مَعَ عَليٍّ، فَكَانَ يَلبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ، وثيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، فَقُلنَا: لَوْ سَأَلتَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنا أَرْمَدُ العَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ الله ﷺ، إِنِّي أَرْمَدُ العَيْنِ، فتفَلَ فِي عَيْنِي، وقَالَ: "اللهمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الحَرَّ وَالبَرْدَ"، قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ، وَقَالَ: "لأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ
(١) في الأصل: (عن) وكتب فوقها: (ثنا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.