١٣٩ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: "إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الحِجَابَ، وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ". [م: ٢١٦٩].
فَضْلُ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁ -
١٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي (١) سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: كُنَّا نَلقَى النّفرَ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فَتقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ للنَّبي ﷺ فَقَالَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ، وَالله لَا يَدْخُلُ قَلبَ رَجُلٍ الإيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ للهَّ وَلقَرَابَتِهِمْ مِنِّي".
وقيل: أراد الآيات التي سمعها منه من أول سورة النساء إلى قوله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ [النساء: ٤١] الآية.
١٣٩ - قوله: "وَأَنْ تَسْتَمِعَ سِوَادِي": هو بكسر السين المهملة السواد، يقال: ساودت الرجل مساودة، إذا ساررته.
قيل: هو من إدناء سوادك من سواده؛ أي شخصك من شخصه.
(١) في الأصل: (ابن) وفي الهامش (أبي)، وعليها (خ) و (صح).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.