١٢ - الرَّجُلُ يَغْزُو وَلَهُ أَبَوَانِ
٢٧٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الحرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصدِّيقِ، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، قَالَ: "وَيْحَكَ، أَحَيَّة أُمُّكَ؟ " قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: "ارْجعْ فَبَرَّهَا"، ثُمَّ آديْتُهُ مِنَ الجَانِبِ الآخَرِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، قَالَ: "وَيْحَكَ، أَحَيَّة أُمُّكَ؟ " قُلتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ الله، قَالَ: "فَارْجعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا"، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، قَالَ: "وَيْحَكَ، أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ "
ورأيت عن ابن ناصر ما لفظه: هذا حديث موضوع، وداود بن المحبر كذاب، ولا يصح في قزوين شيء من ذلك، انتهى.
قوله: "عن الرَّبِيعُ بن صَبِيحٍ": هو بفتح الصاد وكسر الموحدة، وفيه مقال.
١٢ - الرَّجُل يَغْزُو وَلَهُ أَبَوَانِ
٢٧٨١ - قوله: "عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ جَاهِمَةَ": هو بالجيم وكسر الهاء بعد الألف وفتح الميم ثم تاء التأنيث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.