وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ قَاتَلَ لِتكُونَ كلِمَةُ الله هِيَ العُليَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله ﷿". [خ:١٢٣، م:١٩٠٤، د:٢٥١٧، ت:١٦٤٦، س:٣١٣٦].
٢٧٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي عُقْبَةَ، وَكَانَ مَوْلًى لأَهْلِ فَارِسَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِينَ فَقُلتُ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الغُلامُ الفَارِسِيُّ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "أَلا قُلتَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الغُلامُ الأَنصَارِيُّ". [د: ٥١٢٣].
٢٧٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أنهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُيُليَّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَالله بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ الله فَيُصِيبُوا غَنِيمَةً إِلا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لهُمْ أَجْرُهُمْ". [م:١٩٠٦، د:٢٤٩٧، س:٣١٢٥].
١٣ - النِّيَّة فِي القِتَالِ
٢٧٨٤ - قوله: "فَقُلتُ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الغُلَامُ الفَارِسِيُّ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "أَلا قُلتَ: خُذْهَا وَأَنَا الغُلَامُ الأَنْصَارِيُّ": (١).
(١) بيض للحديث ولم يذكر فيه شيئًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.