وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبُوَابِهَا المَطَاهِرَ، وَجَمِّرُوهَا فِي الجُمَعِ".
٦ - بَاب النَّوْم فِي المَسْجِدِ
٧٥١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَنَامُ فِي المَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ. [رَ: ٣٩١٩، خ: ٤٤٠، م: ٢٤٧٩، ت: ٣٢١، س: ٧٢٢].
٧٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ يَعِيشَ بْنَ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أبيه، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ: "انْطَلِقُوا"، فَانْطَلَقْنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ، وَأَكَلنَا وَشَرِبْنَا، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ: "إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ هَاهُنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى المَسْجِدِ"، قَالَ: فَقُلنَا: بَل نَنْطَلِقُ إِلَى المَسْجِدِ (١). [د: ٥٠٤٠].
٧ - بَابٌ أَيُّ مَسْجدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟
٧٥٣ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (ح) وَحَدَّثَنَا عَليُّ بْن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
٧٥٠ - قوله: "وَجَمِّرُوهَا فِي الجُمَعِ": أي بخروها بالطيب.
(١) هذا الحديث غير موجود في الأصل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.