٢٣ - بَاب مَا جَاءَ فِي تَأْخِير السَّحُورِ
١٦٩٤ - حَدَّثَنَا عِليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ زيدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، قُلتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: قَدْرُ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةً. [خ:٥٧٥، م: ١٠٩٧، ت: ٧٠٣، س: ٢١٥٥].
١٦٩٥ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تَسَحَّرْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ هُوَ النَّهَارُ إِلا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. [س:٢١٥٢].
١٦٩٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُوره؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ لِيُنْبِّهَ نَائِمكُمْ، وَلِيُرْجِعَ قَائِمكُمْ، وَلَيْسَ الفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَلَكِنْ كذَا، يَعْتَرِضُ فِي أسْفَلِ السَّماءِ". [خ: ٦٢١، م: ١٠٩٣، د:٢٣٤٧، س: ٦٤١].
١٦٩٦ - قوله: "وَلِيُرْجِعَ قَائِمكُمْ": هو بضم الياء وكسر الجيم، رباعي، وهي لغة هذيل تقول: أرجعه غيره، فتعديه بالهمزة، وهو قليل.
والأكثر: "وَليَرْجِعَ قَائِمُكُمْ": بفتح أوله، ورجع قاصر ومتعدٍ، تقول: رجع زيدٌ، ورجعته أنا، وهو هاهنا متعدٍ ليزاوج أبنيته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.