وَذهب جُمْهُور المشارقة إِلَى أَنه أَولهَا. والوجهان مبنيان على مَا تقدم.
فَمن ذهب إِلَى الشق الأول لم يكبر فِي آخر النَّاس، سَوَاء أَكَانَ التَّكْبِير عِنْده من أول {ألم نشرح} ، أم من أول {الضُّحَى} .
وَمن ذهب إِلَى الشق الثَّانِي: كبر فِي آخر النَّاس. هَذَا فصل النزاع من هَذِه الْمَسْأَلَة.
وَمن وجد فِي كَلَامه غير ذَلِك: فقد بناه لَا على أصل، أَو: مُرَاده لَيْسَ بِظَاهِر.
وَأَجْمعُوا على تَركه بَين (النَّاس) ، و {الْفَاتِحَة} ، إِلَّا مَا رَوَاهُ بكار عَن ابْن مُجَاهِد، من: إِتْيَانه بِهِ بَينهمَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.