[الهمزتان من كلمة]
اعْلَم أَن هشاما سهل الثَّانِيَة، فِي أحد وجهيه، إِن كَانَت مَفْتُوحَة، نَحْو: {آانذرتهم} . وحققها فِي الثَّانِي كَمَا لَو كَانَت مَضْمُومَة، أَو مَكْسُورَة، نَحْو: {أؤنزل} ، {أئنا} .
وَأدْخل - وجوبا - فِي الْقسم الأول، على الْوَجْهَيْنِ، بَين الهمزتين ألفا.
وجوازا فِي الآخرين.
إِلَّا فِي سَبْعَة مَوَاضِع، من الثَّالِث، فوجوباً.
وَهِي: {آئذا مَا مت} ، بمريم، و {آئنكم لتأتون} ، بالأعراف، و {آئن لنا} ، بهَا، وبالشعراء، و {آئنك} ، و {آئفكاً} ، بالصافات، و {آئنكم لتكفرون} ، بفصلت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.