لَكِن، قَالَ ابْن الْجَزرِي: إِن سَائِر من أدركناهم، يَدْعُو الشَّيْخ، أَو من تلتمس بركته، من الْحَاضِرين، وَالْأَمر فِي ذَلِك: سهل.
وَأما آدابه، فَمِنْهَا: الْإِخْلَاص فِي دُعَائِهِ لله تَعَالَى.
وَمِنْهَا: تَقْدِيم عمل صَالح، من صَدَقَة، أَو غَيرهَا.
وَمِنْهَا: تجنب الْحَرَام، أكلا، وشرباً، ولبساً، وكسباً.
وَمِنْهَا: الْوضُوء.
وَمِنْهَا: اسْتِقْبَال الْقبْلَة.
وَمِنْهَا: رفع الْيَدَيْنِ، وَأَن تَكُونَا مكشوفتين.
وَمِنْهَا: الجثو على الركب.
وَمِنْهَا: الْمُبَالغَة فِي الخضوع لله، عز وَجل، والخشوع بَين يَدَيْهِ.
وَمِنْهَا: أَلا يتَكَلَّف السجع فِي الدُّعَاء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.