وَفِي حَدِيث أبي الطَّاهِر وحرملة عَن ابْن وهب عَن يُونُس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
لَا عدوى " وَيحدث أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " لَا يُورد ممرضٌ على مصح " قَالَ الزُّهْرِيّ: قَالَ أَبُو سَلمَة: كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يحدث بهما كليهمَا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ صمت أَبُو هُرَيْرَة بعد ذَلِك عَن قَوْله: " لَا عدوى " وَأقَام على أَن " لَا يُورد ممرضٌ عَليّ مصحٍّ " قَالَ: فَقَالَ الْحَارِث بن أبي ذياب وَهُوَ ابْن عَم أبي هُرَيْرَة: قد كنت أسمعك يَا أَبَا هُرَيْرَة تحدثنا مَعَ هَذَا الحَدِيث حَدِيثا آخر قد سكت عَنهُ، كنت تَقول. قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " لَا عدوى " فَأبى أَبُو هُرَيْرَة أَن يعرف ذَلِك، فَقَالَ: " لَا يُورد ممرضٌ على مصح " فَمَا رَآهُ الْحَارِث فِي ذَلِك حَتَّى غضب أَبُو هُرَيْرَة فرطن بالحبشية. فَقَالَ لِلْحَارِثِ: أَتَدْرِي مَاذَا قلت؟ قَالَ: لَا. قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: إِنِّي قلت: أَبيت.
قَالَ أَبُو سَلمَة: ولعمري، لقد كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يحدثنا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " لَا عدوى " فَلَا أَدْرِي، أنسي أَبُو هُرَيْرَة، أَو نسخ أحد الْقَوْلَيْنِ الآخر.
وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ:
سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: " لَا طيرة، وَخَيرهَا الفأل " قيل: يَا رَسُول الله، وَمَا الفأل؟ قَالَ: " الْكَلِمَة الصَّالِحَة يسْمعهَا أحدكُم ".
وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي حُصَيْن عُثْمَان بن عَاصِم عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
لَا عدوى وَلَا طيرة وَلَا هَامة وَلَا صفر "، زَاد أَبُو مَسْعُود: " والمعدن جَبَّار. . " الحَدِيث. وَزَاد أَبُو بكر البرقاني مَعَ " الْمَعْدن " " والبئر جَبَّار، وَفِي الرِّكَاز الْخمس " قَالَ: وَزَاد مكي بن إِبْرَاهِيم: " والعجماء جَبَّار ". قَالَ: وَحَدِيث ابْن نَاجِية إِلَى قَوْله " وَلَا هَامة ". وَلَيْسَ فِي كتاب البُخَارِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا مَا ذكرنَا فِيمَا رَأينَا من النّسخ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.