وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا تَعْلِيقا من حَدِيث سعيد بن ميناء عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ.
لَا عدوى، وَلَا طيرة، وَلَا هَامة، وَلَا صفر، وفر من المجذوم كَمَا تَفِر من الْأسد ".
وَأخرجه مُسلم من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن بن يَعْقُوب عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
لَا عدوى، وَلَا هَامة، وَلَا نوء، وَلَا صفر ".
وَمن حَدِيث مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
٢٢٥٧ - التِّسْعُونَ: عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَأبي عبد الله الْأَغَر عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " ينزل رَبنَا كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حِين يبْقى ثلث اللَّيْل الآخر، يَقُول من يدعوني فأستجيب لَهُ، من يسألني فَأعْطِيه من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ ".
وَقد أخرجه مُسلم من حَدِيث سلمَان الْأَغَر وَحده عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة أَيْضا، وَفِيه: إِن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
إِن الله يُمْهل حَتَّى إِذا ذهب ثلث اللَّيْل الأول نزل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول: هَل من مستغفرٍ، هَل من تائب، هَل من سائلٍ، هَل من داعٍ، حَتَّى ينفجر الْفجْر ".
وَمن حَدِيث يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: