الْجُرْجَانِيُّ بِهَا قَالَ أَنْشَدَنَا الْوَزِيرُ أَبُو غَانِمٍ مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْقَصْرِيُّ لِنَفْسِهِ
(مِحَنُ الزَّمَانِ وَإِنْ تَوَالَتْ تَنْقَضِي ... بِدَوَامِ عُمْرٍ وَالْحَوَادِثُ تُقْلِعُ)
(فَالْمِحْنَةُ الْكُبْرَى الَّتِي قَدْ كَدَّرَتْ ... أُمْنِيَّةُ بِمَنِيَّةِ لَا تدفع) // الْكَامِل //
٦٠٤ - سَمِعت أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِهَمَذَانَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيِّ بِنَيْسَابُورَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ يَقُولُ الْعَبْدُ يَصِلُ بِالطَّاعَةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَبِالْحُرْمَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
٦٠٥ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَلَاءِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيَاضِيِّ بِالرَّيِّ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْأُمَوِيِّ الْحَافِظِ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ السَّرَخْسِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ ثَنَا شَدَّادٌ ثَنَا زُفَرُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَجْرِي صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَشَيْءٍ مَعَهَا
٦٠٦ - أَبُو الْعَلَاءِ الْبَيَاضِيُّ هَذَا مِنْ بَيَاضِ أَهْلِ الرَّيِّ وَلَمْ نَظْفَرْ بِشَيْءٍ لَهُ مَسْمُوعٌ وَإِنَّمَا وَجَدْتُ لَهُ إِجَازَةً عَنِ ابْنِ حَمْدَانَ فَقُرِئ عَلَيْهِ عَنْهُ فَوَائِدُ وَاللَّهُ يَتَغَمَّدُهُ بِمَغْفِرَتِهِ وَقَدْ ذَكَرَ لِي أَنَّ مَوْلِدَهُ سِتَّ عَشْرَةَ شَهْرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَسَمِعَ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ بِالرَّيِّ وَقْتَ تَوَجُّهِهِ إِلَى خُرَاسَانَ رَسُولًا مِنَ الْخَلِيفَةِ إِلَى السُّلْطَانِ
٦٠٧ - حَدَّثَنِي أَبُو الْبَهَاءِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْمُقْرِئُ الصَّقَلِّيُّ مِنْ حِفْظِهِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.