٨٠٩ - أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ شَاذِي الْفُقَّاعِيُّ مِنْ فُقَهَاءِ دَرْبَنْدَ عَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ وَكَانَ كَبِيرَ السِّنِّ مِنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِسٍ الْحَافِظِ الدَّرْبَنْدِيِّ وَمَا كَتَبْتُهُ عَنْهُ فَفِي جُمْلَةِ الْكُتُبِ الْمُودَعَةِ بِثَغْرِ سَلَمَاسَ جَمَعَهَا اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ الْمَوْتِ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ وَابْنُ فَارِسٍ فَتوفي سنة خمس وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
٨١٠ - أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّاقِيُّ الصَّقَلِّيُّ مِنْ سُكَّانِ الثَّغْرِ وَتَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ عَلَى الْكِبَرِ وَكَتَبَ كُتُبًا كَثِيرَةً مِنَ الْفِقْهِ وَلَمْ يَكْنُ لَهُ تَصَرُّفٌ فِيهِ وَكَانَ يَحْضُرُ عِنْدِي كَثِيرًا وَقَدْ عَلَّقْتُ أَنَا عَنْهُ شَيْئًا يَسِيرًا مِمَّا كَانَ يَحْكِيهِ وَتُوُفِّيَ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنَ الْمُحَرَّمِ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَصَلَّى عَلَيْهِ عِنْدَ الْبَابِ الْأَخْضَرِ وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ وَعْلَةَ
وَشَاقَّةُ مَدِينَةٌ بِصَقَلِّيَةَ وَكَانَ أَبُو الضَّوْءِ الْكَاتِبُ يُقَرِّبُ مِنْهُ وَيُكَاتِبُهُ مِنْ صَقَلِّيَةَ وَوَقَفْتُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ تَرَسُّلِهِ وَكَانَ فَاضِلًا ذَا أَدَبٍ بَارِعٍ وَشِعْرٍ فَائِقٍ
مَنِ اسْمُهُ عَلِيٌّ
٨١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلَيُّ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ غَسَّانَ الْكَاتِبُ الْمِصْرِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُضَاعِيُّ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّسَائِيُّ التَّمَّارُ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ عَنِ النَّضْرِ يَعْنِي ابْنَ شَيْبَانَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ وَلَمْ يَقُلْ لَنَا أَبُو نصر يَعْنِي ابْنَ شَيْبَانَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي سَلَمَةَ حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدْتُهُ أُمُّهُ
٨١٢ - ابْنُ الْمُؤَمَّلِ سَمِعَ الْقُضَاعِيَّ وَالشَّرِيفَ بْنَ حَمْزَةَ وَالرُّوذْبَارِيَّ وَابْنَ كُبَاسٍ وَآخَرِينَ مِنْ شُيُوخِ مِصْرَ وَتَأَدَّبَ وَقَالَ الشِّعْرَ الْجَيِّدَ وَكَتَبَ الْخَطَّ الْحَسَنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.