مَنِ اسْمُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ
٧٢٧ - أَنْشَدَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحُسَيْنِيُّ خَطِيبُ الْمَدِينَةِ وَالْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ لِبَعْضِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَإِنَّمَا كَتَبْنَاهُ عَنْهُ لِوَجْهِ التَّبَرُّكِ بِالْبُقْعَةِ
(أَتَيْتُكَ رَاجِلًا وَوَدِدْتُ أَنِّي ... جَعَلْتُ سَوَادَ عَيْنِي أَمْتَطِيهِ)
(وَمَالِي لَا أَسِيرُ عَلَى الْمَآقِي ... إِلَى قبر رَسُول الله فِيهِ) // الوافر //
ثُمَّ أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْلَةَ الْكَاتِبُ الْأصْبَهَانِيُّ بِالْمَدِينَةِ فَكَتَبْنَاهُ أَيْضًا تَبَرُّكًا بِهَا وَالشِّعْرُ مَشْهُورٌ قَدِيمٌ
(وَإِذَا الْمَطِيُّ بِنَا بَلَغْنَ مُحَمَّدًا ... فَظُهُورُهُنَّ عَلَى الرِّحَالِ حَرَامُ)
(قَرَّبْنَنَا مِنْ خَيْرِ مَنْ وَطِئَ الْحَصَا ... فلهَا علينا حرمه وذمام) // الْكَامِل //
٧٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بن بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانَ الْمُعَدَّلُ بِنُهَاوَنْدَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِيلِ
٧٢٩ - عُبَيْدُ اللَّهِ هَذَا كَانَ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ بَلَدِهِ وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ وُلِدْتُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الصَّرِيفِينِيَّ وَابْنَ الْبُسْرِيِّ وَيُوسُفَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.