عُبَيْدٍ الْحَلْوَانِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ
٦١٤ - سَأَلْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ هَذَا عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
وَكَتَبْتُ عَنْهُ وَعَنْ أَخَوَيْنِ لَهُ وَرِوَايَتُهُمْ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِيهِمْ فَالْكَبِيرُ مِنْهُمُ اسْمُهُ هِبَةُ اللَّهِ وَهُوَ الْأَكْبَرُ وَيَلِيهِ عَلِيٌّ وَهَذَا أَصْغَرُهُمْ
٦١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُحْسِنِ بْنِ التِّكَكِيِّ الْمُقْرِئُ بمِصْرَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيم ب سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ ثَرْثَالٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ الْعَطَّارُ إِمْلَاءً ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الضَّبِّيُّ ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ إِذَا كَانَ إِزَارُكَ وَاسِعًا فَتَوَشَّحْ بِهِ وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ وَصَلِّ
٦١٦ - أَبُو الْحُسَيْنِ هَذَا كَانَ مِنْ فُضَلَاءِ الْقُرَّاءِ وَمِنَ الْعَارِفِينَ بِإِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَعُلُومِهِ وَتَفْسِيرِهِ سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالَ وَأَبَا الْحَسَنِ الْخِلَعِيَّ وَأُسْتَاذُهُ فِي الْقِرَاءَاتِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْوَاعِظُ الْمُعَدَّلُ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْبَارِيِّ صَاحِبِ أَبِي أَحْمَدَ السَّامَرِّيِّ وَآخَرِينَ وَكَانَ يَحْضُرُ عِنْدِي كَثِيرًا وَسَمَّعَ بِقَرَاءَتِي عَلَى أَبِي صَادِقٍ أَجْزَاءَ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مَعَانِي الْقُرْآنِ لِأَبِي جَعْفَرٍ النَّحَّاسِ بِكَمَالِهِ وَكَانَ يَرْوِيهِ عَنِ الْخِلَعِيِّ عَن الحوفي عَنِ ابْنِ الْأُدْفُوِيِّ عَنْهُ
وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ سنة سبع عشرَة وَخَمْسمِائة فَقَالَ لِي سِتُّونَ سَنَةً وَأَمْلَى عَلَيَّ نَسَبَهُ فَقَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُحْسِنِ بْنِ الْمفضل بن الْمُسلم بن المومل بْنِ سَوَّارٍ الْمُقْرِئُ التِّكَكِيُّ وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ بِمِصْرَ وَجَلَسَ وَلَدُهُ مَكَانَهُ فِي حَلْقَتِهِ فِي جَامِعِ عَمْرٍو يُقْرِئ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.