أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَادَ بْنِ مِهْرَانَ السِّيرَافِيُّ ثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ثَنِي أَبِي ثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ
٦٩٧ - أَبُو الْبَرَكَاتِ هَذَا كَانَ شَيْخَ بَنِي الْجَوْهَرِيِّ الْوُعَّاظِ بِمِصْرَ وَالْمُقَدَّمَ مِنْ بَيْنِهِمْ سَمِعَ وَالِدَهُ وَأَبَا إِسْحَاقَ الْحَبَّالِ وَغَيْرَهُمَا وَتَغَيَّرَ بِآخِرَةٍ وَدَخَلَ فِيمَا لَا يُرْضِي عَفَا اللَّهُ عَنْهُ
وَفِي أُخْرَى
٦٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرِيٍّ الْوَاعِظُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجَوْهَرِيِّ بِمِصْرَ أَنَا أَبِي أَبُو الْفَضْلِ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الدَّلالُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُرِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا مَرِضَ نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
٦٩٩ - هُوَ وَلَدُ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْجَوْهَرِيِّ الْوَاعِظِ الْمَشْهُورِ وَبَيْتُهُمْ بَيْتُ الْعِلْمِ وَقَدْ قَرَأْنَا عَلَيْهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَبَّالِ وَأَبِيهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
٧٠٠ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْمُنْعِمِ بْنَ عَبْدِ الْمُعْطِي بْنِ أَبِي النَّجَاءِ الْمَكِّيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ هَيَّاجَ بْنَ عُبَيْدٍ الْحِطِّينِيَّ بِمَكَّةَ وَسمعت عَلَيْهِ الْحَدِيثَ وَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا يُفْطِرُ عَلَى الطَّعَامِ إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَمَا أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أَيْنَ أَتَاهُ قَبِلَهُ وَكَانَ وَقْتَ الْإِفْطَارِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الثَّلَاثَةِ يُفْطِرُ عَلَى مَاءِ زَمْزَمَ فَقَطْ
٧٠١ - عَبْدُ الْمُنْعِمِ هَذَا مَكِّيُّ الْمَوْلِدِ وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ بِهَا أَبَا عَلِيٍّ الشَّافِعِيَّ الْحَنَّاطَ وَسَعْدَ بْنَ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيَّ وَهَيَّاجَ بْنَ عُبَيْدٍ الْحِطِّينِيَّ وَغَيْرَهُمْ وَأَنَّهُ سمع بالقدس مكي الرُّمَيْلِيَّ وَآخَرِينَ
قَالَ وَصَحِبْتُ بِهَا أَبَا رَوْحٍ الْقَايِنِيَّ وَأَبَا الْفَتْحِ الزَّنْجَانِيَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.