مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الشُّرُوطِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ الْمُقْرِئُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَامٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ فَإِنَّ خِيَانَةَ أَحَدِكُمْ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُسَائِلُهُ عَنْ ذَلِكَ
٧٦١ - أَبُو الْأَسْوَارِ هَذَا شَيْخٌ كَبِيرُ السِّنِّ تَاجِرٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالصَّلَاحِ وَقَدْ دَخَلَ أصْبَهَانَ وَسَمِعَ بِهَا مِنْ نَفَرٍ مِنْ مُتَأَخِّرِي شُيُوخِنَا وَكَذَلِكَ بِبَغْدَادَ وَالْمَوْصِلِ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُدُنِ وَقَدْ حَجَّ وَدَخَلَ بِلَادَ الْيَمَنِ رَأَيْتُهُ بِمِصْرَ سَنَةَ سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَقَالَ لِي الْآنَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ وَسَمِعَ عَلَيَّ وَمَعِي عَلَى أَبِي صَادِقٍ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرِهِ أَجْزَاءً كَثِيرَةً وَاسْتَنْسَخَهَا ثُمَّ تُوُفِّيَ بِالْحِجَازِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى مَا حَكَاهُ لِي الثِّقَةُ
وَكَانَ مُلَازِمًا لِي مُدَّةَ مُقَامِهِ بِمِصْرَ وَيَسْمَعُ مَا أقرأه عَلَى شُيُوخِهَا وَقَدِ انْتَسَخَ كَثِيرًا مِمَّا سَمِعَهُ وَسَمِعَ أَيْضًا مِمَّا يُسْمِعُ عَلَيَّ جُمْلَةً صَالِحَةً مَعَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
٧٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَيِّعِ الشَّافِعِيُّ بِهَمَذَانَ أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزَّوَا بْنِ مُحَمَّدٍ النُّهَاوَنْدِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ بِهَا ثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٧٦٣ - عُمَرُ هَذَا رَوَى لَنَا عَنِ ابْنِ غَزَّوَا وَأَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الصَّفَّارِ وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ بَلَدِهِ وَمَنْ لَا يُرْتَابُ فِي سُؤْدُدِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.