٩٩٢ - أَبُو الْحَسَنِ هَذَا مِنَ ثِقَاتِ الرُّوَاةِ بِمِصْرَ وَأَكْثَرِ شُيُوخِهَا الَّذِينَ كَتَبْنَا بِهَا عَنْهُمْ سَمَاعًا وَمِنْ شُيُوخِهِ الشَّرِيفُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَكِّيٍّ الْأَزْدِيُّ وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ فَارِسٍ الْمُقْرِئِ وَابْنُ الْمَحَامِلِيِّ وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ الرُّوذْبَارِيُّ وَابْنُ كَبَاسٍ الْبَزَّازُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الضَّرَّابِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّقَّاقُ وَأَبُو الْحَسَنِ الْبَافِيُّ وَأَبُو زَكَرِيَّا الْبُخَارِيُّ وَابْنُ مُهَنَّا التِّكَكِيُّ وَآخَرُونَ مِنْ شُيُوخِ مِصْرَ وَسَمِعَ بِمَكَّةَ كَرِيمَةَ وَغَيْرَهَا وَبِالْقُدْسِ ابْنَ الْغَرَّاءِ وَبِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَبَا الْعَبَّاسِ الرَّازِيَّ
وَمِنْ جُمْلَةِ مَا سَمِعت عَلَيْهِ كِتَابَ الْمُجَالَسَةِ لِلْمَالِكِيِّ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ الضَّرَّابِ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ
وَقَدِ انْتَخَبْتُ مِنْ أَجْزَائِهِ زِيَادَةً عَلَى مِائَةِ جُزْءٍ نَفَعَنَا اللَّهُ بِهِ
وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة فِي أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ الله سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ
وَطَالَعْتُ أُصُولَ كُتُبِهِ الَّتِي كَتَبَهَا فِي صِغَرِهِ عَنْهُمْ بِخَطِّهِ فَوَجَدْتُهَا أُصُولَ أَهْلِ الصِّدْقِ
٩٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الصُّورِيُّ بدِمَشْقَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ بِمِصْرَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ التُّجِيبِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ ثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ الضَّرِيرُ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ وَكَانَتْ أُمِّي مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ كَذَلِكَ سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ
٩٩٤ - أَبُو طَالِبٍ هَذَا ثِقَةٌ فِي الرِّوَايَةِ وَبَيْتُهُمْ مِنْ أَجَلِّ بَيْتٍ فِي الشَّامِ رِيَاسَةً وَعِلْمًا وَإِكْرَامًا لِمَنْ يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ
سَمِعَ الْخِلَعِيَّ بِمِصْرَ وَابْنَ أَبِي دَاوُدَ وَجَدُّ أَبِيهِ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ يَرْوِي عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ جُمَيْعٍ وَغَيْرِهِ
أخبرنَا عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ الطُّوسِيُّ بِدِمَشْقَ وَالْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيَاضٍ فَيَرْوِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَطَاءٍ الرُّوذْبَارِيِّ وَغَيْرِهِ يَرْوِي عَنْهُ الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ السَّعْدِيُّ بِمِصْرَ وَآخَرُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.