قَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ أَوُ جَاوَزَهَا وَسَافَرْنَا مَعًا إِلَى الْيَمَنِ فِي التِّجَارَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الْمُتَدَيِّنِينَ
١١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو اللَّيْثِ كَثِيرُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرَاغِيُّ بِالرَّيِّ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَتْحِ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَصَّارُ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصِيرُ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُسَيْرِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعمِائة ضِعْفٍ
١١٤٢ - كَثِيرٌ هَذَا كَثِيرُ الْخَيْرِ وَقَدْ أَفَادَهُ أَبُوهُ عَنْ جَمَاعَةٍ جَمَّةٍ مِنْ شُيُوخِ الرَّيِّ وَمَنْ قَدِمَهَا كَأَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ وَنُظَرَائِهِ وَاسْتَجَازَ لَهُ مِنْ شُيُوخِ الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَطَبَرِسْتَانَ وَفَارِسَ وَمِمَّنْ أَجَازَ لَهُ أَبُو غَانِمٍ الْكُرَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ وَعَبْدُ الْغَافِرِ النَّيْسَابُورِيُّ وَنُظَرَاؤُهُمَا
وَبِالرَّيِّ مَوْلِدُهُ وَأَبُوهُ مَرَاغِيٌّ اسْتَوْطَنَهَا وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ أخبرنَا عَنْهُ ابْنُهُ كَثِيرٌ وَغَيْرُهُ
١١٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ كُمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ الْبَزَّازُ السُّفْيَانِيُّ بِالدَّيْنَوَرِ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ بُنْدَارُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الرَّوَّاسُ أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْحَافِظُ الرَّازِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسَدِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَأْمُونٍ الْبَرْدَعِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَامٍ ثَنِي بَدْرُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنِي طُعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مِنَ السُّنَّةِ الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نَزَلَ بِهَا جِبْرِيلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ جِبْرِيلُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِمْتُ أَنَّ السُّورَةَ قَدْ خُتِمَتْ
١١٤٤ - كُمَارٌ هَذَا شَيْخٌ صَالِحٌ قَدْ كَانَ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ وَيُقْرِئ وَيَتَكَلَّمُ كُلَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.