١٢٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ نَسِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَنْبِجِيُّ بِنَصِيبِينَ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ الْمَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمُجَبِّرُ إِمْلَاءً ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
١٢٢٣ - أَبُو نَصْرٍ هَذَا فَقِيهٌ مُجَوِّدٌ مِنْ تَلَامِذَةِ شَيْخِنَا أَبِي بَكْرٍ الشَّاشِيِّ وَتَفَقَّهَ قَبْلَ قِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ عَلَى ابْنِ فُرَيْجٍ الْفَارِقِيِّ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى مَالِكٍ الْبَانِيَاسِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ وَابْنِ خَيْرُونَ وَغَيْرِهِمْ وَقَرَأَ الْفَرَائِضَ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ الْهَمَذَانِيِّ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ تسع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَعَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ أَدَبِيَّةً وَشَيْئًا مِنْ شِعْرِ الشَّامِيِّينَ
١٢٢٤ - أَخْبَرَنَا الْأَمِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَاطِمِيُّ رَئِيسُ هَرَاةَ بِهَمَذَانَ أَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي قُرَّةَ الْحَنَفِيُّ بِهَرَاةَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْهَرَوِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَامِرٍ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجِي يَأْتِينِي وَأَنَا صَائِمَةٌ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى زَوْجِهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتُ حَالِي وَإِنَّمَا تَزَوَّجْتُهَا لِأَسْتَعِفَّ بِهَا وَإِنِّي مَا آتِيهَا إِلَّا قَالَتْ إِنِّي صَائِمَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَصُومِي إِلَّا بِإِذْنِهِ
١٢٢٥ - الْأَمِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ هَذَا كَانَ وَجْهًا مِنْ وُجُوهِ خُرَاسَانَ وَصَدْرًا مِنْ صُدُورِهَا مُذْ كَانَ صَحِيحَ النَّسَبِ وَالْمَذْهَبِ كَثِيرَ النَّشَبِ وَالذَّهَبِ رَأَيْتُهُ بِهَمَذَانَ وَرَوَى لَنَا عَنِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ وَابْنِ أَبِي خَالِدٍ الْمَالِينِيِّ الْهَرَوِيِّ وَأَبِي طَاهِرٍ الزَّرَّادِ الْبُخَارِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.