حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ
١٤٠٦ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَرَيبٌ حَسَنٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَاضِي الرَّيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ مُتَصَلِبًّا فِي الدِّينِ مُتَثَبِّتًا فِي الْأُصُولِ شَدِيدًا عَلَى الْمُبْتَدِعَةِ تَفَرَّدَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ السُّكَّرِيُّ الْهَمَذَانِيُّ رَوَاهُ عَنْهُ الْكِبَارُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْمُودٍ وَغَيْرُهُ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ الشِّيرَازِيُّ إِنَّمَا أَدْخَلَنِي خُرَاسَانَ طَلَبُ هَذَا الْحَدِيثِ
١٤٠٧ - أَبُو طَالِبٍ هَذَا مِنْ كِبَارِ أَهْلِ نُهَاوَنْدَ ثُمَّ تَصَوَّفَ وَسَافَرَ كَثِيرًا وَلَقِيَ الْمَشَائِخَ وَكَتَبَ الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ بِهَرَاةَ وَأَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ وَغَيْرِهِ بِنَيْسَابُورَ وَأَبِي الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيِّ بِمَرْوَ وَآخَرِينَ وَرَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ فَصَارَ مِنْ شُيُوخِ الْقَوْمِ مُحَتَرَمًا عِنْدَهُمْ وَكَانَ يَخْدُمُهُمْ فِي رِبَاطٍ مِنْ رُبْطِ الْبَلَدِ رَحِمَهُ اللَّهُ
١٤٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْكَامِلِيُّ الصُّورِيُّ بِمِصْرَ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْأصْبَهَانِيِّ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْمَقْدِسِيُّ بِصُورَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السِّمْسَارِ بِدِمَشْقَ أَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا هِشَامٌ وَشُعْبَةُ قَالَا ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
١٤٠٩ - أَبُو الْقَاسِمِ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ كَثِيرَ الْحِفْظِ لِلْحِكَايَاتِ وَالْأَشْعَارِ فَصِيحًا وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ كَثِيرًا وَسَمِعَ بِقَرَاءَتِي عَلَى شُيُوخِ مِصْرَ جُمْلَةً وَصُدِّرَ فِي جَامِعِ عَمْرٍو لِإِقْرَاءِ الْقُرْآنِ مَعَ الْمُتَصَدَّرِينَ وَلَمْ يَكُ يَنْقَطِعُ عَنِّي مُدَّةَ مُقَامِي بِمِصْرَ وَأَجِدُ بِهِ أُنْسًا تَامًّا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.