(حديث (٣٢) الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ)
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: " يَأْتِينِي أَحْيَانًا لَهُ صَلْصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ - الْجَرْسِ، فيفصم عني وقد وعيت وذلك أَشَدُّهُ عَلَيَّ {وَيَأْتِينِي أَحْيَانًا فِي صُورَةِ الرَّجُلِ " أَوْ قَالَ: " الْمَلَكِ فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ ".
هَذَا الرَّجُلُ السَّائِلُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ.
الحجة فِي ذلك: مَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّرِّيُّ قَالَ: وقرأت على بشر الإسفرايني: حَدَّثَكُمْ جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا مِنْجَابٌ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ قَالَ: " كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرْسِ فَيُفْصِمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ: وَيَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ / أَحْيَانًا رَجُلا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ " انْتَهَى حَدِيثُ ابْنِ حَمْدَانَ - زَادَ بِشْرٌ: إِنْ كَانَ لَيَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الغداة الباردة فَيَفْصِدُ جَبِينَهُ عَرَقًا مِنْ شِدَّةِ ما يجد}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.