وَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَلَا يَأْتِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ احْتَجُّوا بِأَحَادِيثَ
أَحَدُهَا
حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ لِوَقْتِهِ الْأَوَّلِ وَقَدْ سبق إِسْنَاده
وَالثَّانِي
حَدِيثُ جَابِرٌ وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ وَفِيهِ ثُمَّ جَاءَهُ الْمَغْرِبَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
٣٢٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا الدَّارَقطنيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْجَهْمِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي جِبْرِيلُ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِي الْمَغْرِبِ ثُمَّ أَتَانِي حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ ثُمَّ أَتَانِي فِي الْغَدِ حِينَ سَقَطَ الْقُرْصُ فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ
٣٢٣ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَعْدَوَيْهُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ أَبِي مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ يَعْنِي زَالَتْ ثُمَّ ذَكَرَ الْمَوَاقِيتَ وَقَالَ ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا فَقَالَ قُمْ فَصَلِّ
٣٢٤ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ فَصَلَّى وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمَوَاقِيتِ وَقَالَ فِيهِ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَكَذَلِكَ صَلَّاهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.