٥١٦ - وَعنهُ، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " بَينا أَيُّوب يغْتَسل عُريَانا، فَخر عَلَيْهِ جَراد من ذهب، فَجعل أَيُّوب يحتثي فِي ثَوْبه، فناداه ربه: يَا أَيُّوب، ألم أكن أغنيتك عَمَّا ترَى؟ قَالَ: بلَى وَعزَّتك، وَلَكِن لَا غنى بِي عَن بركتك " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(فصل فِي ضعيفه)
٥١٧ - مِنْهُ، حَدِيث أنس رَفعه: " كَانَ مُوسَى بن عمرَان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا أَرَادَ دُخُول المَاء لم يلق ثَوْبه حَتَّى يواري عَوْرَته فِي المَاء ".
(بَاب اسْتِحْبَاب مُوالَاة الْوضُوء، وَالْغسْل، وَجَوَاز تفريقهما)
تظاهرت الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بِأَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَوَضَّأ متواليا، ويغتسل متواليا. وَفِي الْبَاب:
٥١٨ - حَدِيث عمر.
٥١٩ - وخَالِد بن معدان، السابقان فِي بَاب " غسل الرجلَيْن ".
٥٢٠ - وَعَن نَافِع: " أَن ابْن عمر تَوَضَّأ فِي السُّوق فَغسل وَجهه، وَيَديه، وَمسح بِرَأْسِهِ، ثمَّ دعِي إِلَى جَنَازَة فَدخل الْمَسْجِد، ثمَّ مسح عَلَى خفيه بعد مَا جف وضؤوه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.