١١٧٦ - وَحَدِيث: الزُّهْرِيّ، عَن ابْن أُكيمة، عَن أبي هُرَيْرَة: انْصَرف النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من صَلَاة جهر بهَا يُقرأ فِيهَا، فَقَالَ: " هَل قَرَأَ معي أحد؟ " قَالَ رجل: نعم. قَالَ: " إِنِّي أَقُول [٤٨ / أ] مَا لي أنازع الْقُرْآن " فَانْتَهَى النَّاس عَن الْقِرَاءَة مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِيمَا جهر فِيهِ حِين سمعُوا مِنْهُ هَذَا. رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١١٧٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن "، وَأنْكرهُ عَلَيْهِ الْأَئِمَّة وَاتَّفَقُوا عَلَى ضعف هَذَا الحَدِيث، لِأَن ابْن أكيمَة مَجْهُول.
١١٧٨ - وَعَلَى أَن قَوْله: " فَانْتَهَى النَّاس عَن الْقِرَاءَة " إِلَى آخِره لَيست من الحَدِيث، بل هِيَ من كَلَام الزُّهْرِيّ مدرجة فِيهِ، هَذَا مُتَّفق عَلَيْهِ عِنْد الْحفاظ الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين مِنْهُم: الْأَوْزَاعِيّ، وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي، وَالْبُخَارِيّ، وَأَبُو دَاوُد، والخطابي، وَالْبَيْهَقِيّ، وَغَيرهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.