فَيكون تَقْدِيم الشَّهَادَتَيْنِ مِنْهَا فِي بعض الْأَوْقَات عملا بِأحد الجائزين، فَإِن التَّرْتِيب هُنَا سنة وَلَيْسَ بِوَاجِب عَلَى الصَّحِيح.
١٤١٠ - وَعَن الْقَاسِم قَالَ: " علمتني عَائِشَة قَالَت: هَذَا تشهد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وَعَلَى عباد الله الصَّالِحين. أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله " رَوَاهُ الْحسن بن سُفْيَان فِي " مُسْنده "، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَفِيه بَيَان فَائِدَة حَسَنَة، وَهِي أَن تشهده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِلَفْظ تشهدنا.
(فصل فِي ضعيفه)
١٤١١ - مِنْهُ، حَدِيث جَابر: " كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن: باسم الله، وَبِاللَّهِ، التَّحِيَّات لله " إِلَى قَوْله: " وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، أسأَل الله الْجنَّة، وَأَعُوذ بِاللَّه من النَّار " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.