من خِدرها، حَتَّى نُخرج الحُيّض، فيكنّ خلف النَّاس فيكبِّرن بتكبيرهم، وَيدعونَ بدعائهم، يرجون بركَة ذَلِك الْيَوْم وطهرته ".
٢٩١٨ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " الحُيّض يكنّ خلف النَّاس يكبِّرن مَعَ النَّاس ". مَعْنَى: " لتُلبسها أُخْتهَا من جلبابها " أَي تعيرها أُخْتهَا فِي الْإِسْلَام جلباباً تَسْتَغْنِي عَنهُ بِغَيْرِهِ، أَو لعدم خُرُوجهَا بِعُذْر.
(فصل فِي ضعيفه)
٢٩١٩ - مِنْهُ، عَن ابْن عَبَّاس: " كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يُخرج بَنَاته ونساءه فِي الْعِيدَيْنِ " ضَعِيف، رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
(بَاب لَا يؤذّن للعيد، وَلَا يُقيم وَلَا يُصَلِّي الإِمَام قبل صَلَاة الْعِيد وَلَا بعْدهَا، وَبَيَان أَنَّهَا رَكْعَتَانِ جَهرا)
٢٩٢٠ - فِيهِ حَدِيث [١١١ / ب] عمر السَّابِق فِي " صَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ ".
٢٩٢١ - وَعَن ابْن عَبَّاس، وَجَابِر بن عبد الله قَالَا: " لم يكن يؤذَّن يَوْم الْفطر، وَلَا يَوْم الْأَضْحَى " مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.