صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كبَّر فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأولَى سبعا قبل الْقِرَاءَة، وَفِي الثَّانِيَة خمْسا قبل الْقِرَاءَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٢٩٣٥ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن. قَالَ: وَهُوَ أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب ".
٢٩٣٦ - وَنقل الْبَيْهَقِيّ، أَن التِّرْمِذِيّ قَالَ فِي كتاب " الْعِلَل ": " سَأَلت البُخَارِيّ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء أصح مِنْهُ " وَبِه أَقُول، قَالَ: " وَحَدِيث [١١٢ / أ] عبد الله بن عَمْرو السَّابِق صَحِيح أَيْضا ". هَذَا كَلَام البُخَارِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَسكت عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ، وَفِيه نظر، لِأَن كثير بن عبد الله هَذَا ضَعِيف جدا، فَلَعَلَّهُ اعتضد بشواهد وَغَيرهَا.
٢٩٣٧ - وَرَوَى مثله من رِوَايَة جمَاعَة من الصَّحَابَة.
٢٩٣٨ - وَعَن عَلْقَمَة، أَن ابْن مَسْعُود، وَأَبا مُوسَى، وَحُذَيْفَة خرج إِلَيْهِم الْوَلِيد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.