١
- فجوز بعض السّلف للْمُوصى لَهُ رِوَايَته عَنهُ، وَهُوَ بَاطِل، أَو متأول على أَنه أَرَادَ الرِّوَايَة ٢ على سَبِيل (الوجادة) الْآتِيَة، وَلَا يَصح تشبيهه بقسم (الْإِعْلَام) وَلَا بقسم (المناولة) . ٣
الْقسم الثَّامِن
[الوجادة]
وَهُوَ: مصدرل (وجد، يجد) مولد غير مسموع من الْعَرَب.
وَهِي: ٤ أَن يقف على أَحَادِيث بِخَط راويها، لَا يَرْوِيهَا الْوَاجِد، فَلهُ أَن يَقُول: (وجدت) أَو: (قَرَأت ٥ بِخَط فلَان) أَو: (فِي كِتَابه بِخَطِّهِ: حَدثنَا فلَان) ويسوق الْإِسْنَاد والمتن، أَو: (قَرَأت بِخَط ٦ فلَان عَن فلَان) .
هَذَا الَّذِي اسْتمرّ عَلَيْهِ الْعَمَل.
وَهُوَ من بَاب (الْمُنْقَطع) وَفِيه شوب اتِّصَال ٧ بقوله: (وجدت بِخَط فلَان) .
وَرُبمَا دلّس بَعضهم فَذكر الَّذِي وجد خطه، وَقَالَ فِيهِ: (عَن فلَان} أَو: (قَالَ فلَان) وَذَلِكَ تَدْلِيس قَبِيح.
وجازف بَعضهم فَأطلق [فِيهَا] (حَدثنَا) و (أخبرنَا) ٩ وانتقد عَلَيْهِ.
وَإِذا وجد (حَدثنَا) فِي تأليف شخص وَلَيْسَ بِخَطِّهِ قَالَ: (ذكر فلَان) أَو: (قَالَ ١٠ فلَان: أخبرنَا فلَان) وَهَذَا مُنْقَطع لم يَأْخُذ شوبا مِمَّن الِاتِّصَال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.