[النَّوْع الثَّانِي: معرفَة الْحسن]
الْحسن:
لُغَة: الملائم.
وَاصْطِلَاحا: مَا نَقله الْعدْل الضَّابِط عَن مثله مُتَّصِلا.
(التِّرْمِذِيّ المنوه بِهِ) مَعَ مَسْتُور (الْخطابِيّ) أَو قَاصِر حفظ لم يُنكر انْفِرَاده، وَلكُل تَابع أَو شَاهد قواه كتقوية الشَّافِعِي الْمُرْسل، والضعيف بِغَيْر الْفسق.
[من مظان الْحسن]
وَمُطلق أبي دَاوُد عَارِيا عَن مصحح ومضعف.
ومخصصه بالخارج عَن " الصَّحِيحَيْنِ " خَارج.
[معنى عبارَة حَدِيث حسن صَحِيح]
وَقَول البُخَارِيّ: حسن صَحِيح، بِاعْتِبَار سندين أَو مذهبين (ابْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.