الوجه السادس: موت سليمان - عليه السلام -.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ} [سبأ: ١٤].
وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع: اللوح المحفوظ.
[ومثل له ابن الجوزي بآيتين]
الآية الأولى: قوله تعالى: {أَطَّلَعَ الْغَيْبَ} [مريم: ٧٨].
وقال به من السلف: ابن عباس (٢).
ومن المفسرين: السمرقندي، والبغوي، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان (٣).
الآية الثانية: قوله تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ} [الطور: ٤١].
وقال به من السلف: ابن عباس (٤).
ومن المفسرين: السمرقندي، والبغوي، والومخشري، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، والشوكاني (٥).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الغيب اللوح المحفوظ.
(١) معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٤٧. معاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٠٣. معالم التنزيل ١٠٥٩. الكشاف ٣/ ٥٨٣. المحرر الوجيز ٤/ ٤١٢. الجامع لأحكام القرآن ١٤/ ١٧٨. البحر المحيط ٨/ ٥٣٢. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٢٤٧.
(٢) ذكره عنه البغوي في معالم التنزيل ص ٨١١، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٩٧.
(٣) تفسير السمرقندي ٢/ ٣٨٦. معالم التنزيل ٨١١. زاد لمسير ٨٩٦. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٩٧. البحر المحيط
٧/ ٢٩٤.
(٤) ذكره عنه البغوي في معالم التنزيل ١٢٤٠، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٥١.
(٥) تفسير السمرقندي ٣/ ٣٣٧. معالم التنزيل ص ١٢٤٠. الكشاف ٤/ ٤١٧. التفسير الكبير ٣٠/ ٨٦. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٥١. البحر المحيط ٩/ ٥٧٦. فتح القدير ١٦٥٧.