عمر، وَقد روينَا بِخِلَافِهِ فنحمل فعله على الِاسْتِحْبَاب، وَتَركه على الْجَوَاز، وَرُوِيَ عَن حجاج بن أَرْطَأَة عَن خَالِد بن سَلمَة عَن مُحَمَّد بن الْحَارِث أَن عمر رَضِي الله عَنهُ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فرعف فَقدم رجلا فصلى بالقوم ثمَّ ذهب فَتَوَضَّأ ثمَّ رَجَعَ فصلى مَا بَقِي من صلَاته وَلم يتَكَلَّم " وَهَذَا مُرْسل فَإِن مُحَمَّد بن الْحَارِث ابْن أبي ضرار لم يدْرك عمر رَضِي الله عَنهُ، وحجاج بن أَرْطَأَة ضَعِيف سَيَجِيءُ ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَرُوِيَ عَن عَاصِم عَن عَليّ قَالَ: " إِذا وجد أحدكُم فِي بَطْنه رزءا أَو قيئا، أَو رعافا فلينصرف فَليَتَوَضَّأ ثمَّ ليبن على صلَاته مَا لم يتَكَلَّم " وَرُوِيَ أَيْضا عَن الْحَارِث عَن عَليّ، وَعَاصِم والْحَارث: ضعيفان سَيَجِيءُ ذكرهمَا إِن شَاءَ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.