شَدِيدَة فَعَلَيهِ الْوضُوء وَالصَّلَاة " ورواة هَذَا الحَدِيث أَكْثَرهم مَجْهُولُونَ، وَلَيْسَ يمكنني أَن أشهد على إسْلَامهمْ فَكيف على عدالتهم ومُوسَى بن هِلَال إِن كَانَ هُوَ الطَّوِيل الَّذِي يرى عَنهُ مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ فَهُوَ ضَعِيف لَا يحْتَج بحَديثه.
وروى عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن سَلام بن أبي مُطِيع عَن قَتَادَة عَن أنس وَأبي الْعَالِيَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر قصَّة وَقَالَ فَأمر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " من ضحك أَن يُعِيد الْوضُوء وَالصَّلَاة " قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يروه عَن سَلام غير عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة وَهُوَ مَتْرُوك يضع الحَدِيث، وَرُوِيَ عَن دَاوُد بن الْمُجبر حَدثنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.